ما نرفضه
كل شركة في هذا المجال تنشر ما تبيعه. ولا واحدة منها تنشر ما ترفضه، وهذا ما يجعل القائمة الأولى بلا قيمة: قائمة بما ستبيعه لك شركة، دون قائمة بما ترفضه، ليست سوى إعلان.
عملاء نرفضهم
- أيّ شخص لا يستطيع إثبات مصدر أمواله. ليس «لا يريد»، بل «لا يستطيع». إن كان لتاريخ المال فجوة لا تستطيع توثيقها، فلن يقبلك أيّ برنامج، وأيّ مستشار يأخذ أتعابك رغم ذلك إنما يبيعك رفضًا.
- أيّ شخص هدفه الحقيقي هو التخفّي. يغطّي معيار الإبلاغ المشترك (CRS) أكثر من مئة ولاية قضائية. لم يعد الغموض استراتيجية قابلة للحياة منذ عقد، ومن لا يزال يبيعه إنما يبيع منتجًا عمره عقد لأناس سيُكشفون.
- أيّ شخص قيد تحقيق نشط يريد جنسية ثانية ردًّا على ذلك. هذا ليس تخطيطًا، ولسنا الأداة له.
- أيّ شخص يريد منّا أن نُرتّب انتقالًا للإفلات من أمر قضائي: تسوية طلاق، أو دائن، أو ترتيب حضانة.
- أيّ شخص لن يُخبر زوجه. يبدو هذا مزحة، لكنه ليس كذلك. إنه طلب متكرّر، وينتهي نهاية سيّئة في كل مرة.
برامج لن نبيعها لك
- أيّ برنامج قيمته كلّها في الوصول بدون تأشيرة، حين يكون ذلك الوصول قيد مراجعة تعليق نشطة. Vanuatu هي العِبرة التحذيرية: باع الوكلاء الوصول إلى شنغن؛ فعلّقه الاتحاد الأوروبي؛ واحتفظ العملاء بالجواز وخسروا السبب الذي اشتروه من أجله.
- أيّ «إقامة رقمية» تُباع على أنها إقامة. فبرنامج e-Residency في Estonia والهوية الرقمية في Palau لا يمنحانك حقّ العيش في أيّ مكان. إنها منتجات مفيدة، يُساء تمثيلها يوميًا.
- عقارات نتقاضى مقابل توظيبها. نحن لا نأخذ عمولة من مطوّر، ما يعني أنه لا سبب لدينا كي نوجّهك إلى مبنى بعينه، ولا سبب يمنعنا من إخبارك بأن سوق إعادة بيعه ضيّقة.
- أيّ مسار تكون نتيجته الضريبية أسوأ من البقاء حيث أنت. هذا أكثر شيوعًا ممّا يعترف به هذا المجال، لا سيّما للأشخاص الأمريكيين، الذين تتبعهم الجنسية أينما عاشوا.
لماذا توجد هذه الصفحة
لأن البديل هو عُرف هذه الصناعة: «معدّل قبول» يبلغ 100%، وهو صحيح فقط بالمعنى التافه أنه بوسع الشركة أن ترفض تقديم أيّ طلب قد تخسره. رقم كهذا لا يخبرك شيئًا عن الكفاءة، ويخبرك بكل شيء عن رأي الشركة في قدرتك على مساءلته.
حين نكون قد قدّمنا من الطلبات ما يكفي للإبلاغ عن مقام حقيقي (مُقدَّم، ومقبول، ومرفوض، ولماذا)، سننشره هنا، سنويًا، سواء جاء في صالحنا أم لا. أمّا اليوم فالرقم الصادق هو أننا جدد، ونُفضّل قول ذلك على تقريبه للأعلى.
أما زلت ترى أن لديك حجّة؟
أخبِرنا بالأجزاء المُحرِجة أولًا. فهي الأجزاء الوحيدة التي تهمّ.